الشرق Bloombergالشرق Nowالشرق رياضةراديو الشرق
مواقعنا
الشرق للأخبار
مباشرlivetv
  • سياسة
  • دفاع
  • تكنولوجيا
  • صحة
  • علوم
  • فن
  • ثقافة
  • فيديو
  • فنثقافةفيديوالصفحة الأخيرةحول العالم
الشرق للأخبار
الأقسام
  • سياسة
  • دفاع
  • تكنولوجيا
  • صحة
  • علوم
  • فن
  • ثقافة
  • فيديو
  • حول العالم
  • الصفحة الأخيرة
  • اقتصاد
  • رياضة
من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • عن الشرق
  • الشروط والأحكام
  • منصاتنا
  • فريق الشرق
  • الوظائف
  • برنامج التدريب
  • التواصل الاجتماعي
تابعونا على
  • Icon youtube
  • Icon instagram
  • Icon facebook
  • Icon x
  • Icon linkedin
  • Icon nabd
  • Icon google-news
  • Icon flipboard
مواقعنا
  • الشرق NOW
  • الشرق Bloomberg
  • الشرق رياضة
  • راديو الشرق
تطبيقات الموبايل
  • Google Play
  • App Store

2026 © الشرق. جميع الحقوق محفوظة.

الشرق للأخبار – أخبار اليوم العربية والعالميةSRMG

  1. أخبار
  2. حول العالم

كندا تتجه لتقييد حسابات الأطفال أقل من 16 عاماً على مواقع التواصل

دقائق القراءة - 5
شارك
دقائق القراءة - 5
تابعنا على واتساب
تابعنا على جوجل
تابعنا على واتساب
تابعنا على جوجل
نُشر:14 أكتوبر 2026 07:53
نُشر:14 أكتوبر 2026 07:53

كندا تتجه لتقييد حسابات الأطفال أقل من 16 عاماً على مواقع التواصل

التالي:الإعصار "ترودي" يضعف قبالة سواحل المكسيك مع بدء عمليات إزالة آثاره
كندا تتجه لتقييد حسابات الأطفال أقل من 16 عاماً على مواقع التواصل
القاهرة -
محمد منصور

دعا باحثون وأطباء كنديون إلى إصدار قانون لتنظيم منصات التواصل الاجتماعي وخدمات الذكاء الاصطناعي، بهدف حماية الصحة النفسية والجسدية للأطفال، والحد من الأخطار المرتبطة باستخدام الخدمات الرقمية، بما في ذلك التنمر الإلكتروني والمحتوى الضار والتصميمات التي تشجع على الاستخدام المفرط.

وقال الباحثون، في مقال تحليلي نشرته المجلة الطبية للجمعية الطبية الكندية (CMAJ)، إن مشروع قانون وسائل التواصل الاجتماعي الآمنة المعروف باسم C-34، يمثل فرصة لإعادة تنظيم العلاقة بين شركات التكنولوجيا ومستخدميها الصغار، من خلال تحميل المنصات مسؤولية توفير بيئات رقمية آمنة بدلاً من ترك مهمة الحماية للأسر وحدها.

ويخضع المشروع حالياً للمناقشة في البرلمان الكندي، بعدما قدمته الحكومة في 10 يونيو الماضي، ويهدف إلى وضع إطار تشريعي يشمل منصات التواصل الاجتماعي وروبوتات المحادثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وخدمات رقمية أخرى، مع تحقيق التوازن بين حماية الأطفال وحقهم في الوصول إلى المعلومات والتواصل والتعلم. ولم يدخل القانون حيز التنفيذ بعد.

ويأتي المقترح وسط تزايد المخاوف بشأن تأثير البيئات الرقمية في الأطفال والمراهقين، خاصة مع انتشار خدمات تعتمد على الخوارزميات لجذب انتباه المستخدمين وتشجيعهم على قضاء فترات أطول أمام الشاشات، فضلاً عن إمكان تعرضهم لمحتوى يحرض على إيذاء النفس أو التنمر أو الاستغلال الجنسي.

اقرأ أيضاًarticle image
اقرأ أيضاً

مصر.. إجراءات حكومية لحماية الأطفال من مخاطر منصات التواصل الاجتماعي

أصدرت مصر إجراءات بحظر إنشاء أو تفعيل حسابات مستقلة على منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون 13 عاماً، ويفرض قيوداً على من تتراوح أعمارهم بين 13 و 15 عاماً.

وترى الباحثة المشاركة في الدراسة شارلوت مور هيبورن، طبيبة الأطفال في مستشفى الأطفال المرضى "سيك كيدز" والأستاذة المشاركة بجامعة تورنتو، أن كندا تمتلك فرصة للاستفادة من خبرات الدول التي سبقتها في تنظيم الفضاء الرقمي، عبر استحداث جهة رقابية تتمتع بالاستقلال والصلاحيات والموارد اللازمة لمواجهة الأخطار الحالية والمستقبلية.

وأوضح الباحثون أن الطبيعة العابرة للحدود للمنصات الرقمية تجعل الحماية الوطنية وحدها غير كافية، مشيرين إلى أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات التنظيمية، بما في ذلك التنسيق من خلال الشبكة العالمية لهيئات تنظيم السلامة عبر الإنترنت، لضمان مواجهة التحديات التي تفرضها الشركات والخدمات الرقمية العالمية.

ينص مشروع القانون على تأسيس "لجنة السلامة الرقمية الكندية" وهي هيئة تنظيمية مستقلة تتمتع بصلاحيات التحقيق والتفتيش ومراقبة امتثال الشركات للقواعد الجديدة، فضلاً عن إصدار أوامر ملزمة وفرض عقوبات مالية على الجهات التي تنتهك متطلبات حماية المستخدمين.

ولا يقتصر دور اللجنة المقترحة على التعامل مع الانتهاكات بعد وقوعها، بل يمتد إلى وضع معايير ملزمة لتصميم الخدمات الرقمية، ومراجعة الإجراءات الوقائية التي تعتمدها الشركات، وتقييم مدى قدرتها على الحد من تعرض الأطفال للمحتوى الضار والتفاعلات الخطرة.

يتضمن مشروع القانون إجراءً لافتاً يتمثل في تقييد إنشاء حسابات للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة على منصات التواصل الاجتماعي، مع إتاحة استثناءات مستقبلية للمنصات التي تثبت للجهة التنظيمية امتثالها لمعايير الحماية المطلوبة، ويعني ذلك أن التقييد المقترح ليس حظراً دائماً وغير مشروط على جميع الخدمات الرقمية.

ويختلف هذا النهج عن الاكتفاء بتحديد سن موحدة لاستخدام المنصات، إذ يمنح الشركات حافزا لتطوير خدمات أكثر أمانا للأطفال، مقابل إمكانية السماح للفئات العمرية الأصغر باستخدامها إذا استوفت متطلبات السلامة التي تفرضها السلطات التنظيمية.

وأشار الباحثون إلى أن بريطانيا، والاتحاد الأوروبي، وأستراليا سبقت كندا في وضع أطر تشريعية ورقابية للسلامة الرقمية، رغم اختلاف القواعد المعمول بها في كل منها، وهو ما يوفر خبرات يمكن الاستفادة منها عند تطوير النموذج الكندي.

وأضافوا أن التجارب الدولية تشترك في مبدأ أساسي يتمثل في أن حماية الأطفال لا تتحقق بمجرد حذف المنشورات المسيئة أو الاستجابة للشكاوى، وإنما تتطلب قواعد استباقية تفرض على الشركات مراعاة السلامة عند تصميم خدماتها، وتوفير الشفافية بشأن الأخطار وتحمل المسؤولية عن طريقة تشغيل المنصات.

أوصى الباحثون بالحد من الخصائص المصممة لتعظيم انتباه المستخدمين وإطالة فترات تفاعلهم، ومراجعة الآليات التي تسمح للغرباء بالتواصل مع الأطفال، فضلاً عن تعزيز قدرة الجهات الرقابية على التدخل عندما تظهر أخطار جديدة مرتبطة بالتكنولوجيا.

اقرأ أيضاًarticle image
اقرأ أيضاً

دعوة جديدة لإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي: أضرار أكبر للأطفال

دعا مسؤل سابق في جوجل، إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، لأنه ربما يتسبب في أضرار أكبر للأطفال، أكثر من وسائل التواصل الاجتماعي.

وتشمل التوصيات منح الهيئة الرقابية صلاحيات مرنة تمكنها من التعامل مع التطورات السريعة في خدمات الذكاء الاصطناعي، خاصة أن روبوتات المحادثة أصبحت جزءاً من البيئة الرقمية التي يتفاعل معها الأطفال، بما يثير تساؤلات بشأن طبيعة المحتوى الذي يتلقونه ومدى ملاءمته لأعمارهم.

وشدد الباحثون على ضرورة توفير موارد مالية وكفاءات فنية كافية للجهة التنظيمية، لأن وجود تشريع دون آليات فعالة للتنفيذ والمساءلة قد يحد من قدرته على إحداث تغيير ملموس في ممارسات شركات التكنولوجيا.

ودعوا إلى تقييم نتائج تطبيق القانون بصورة منتظمة للتحقق من مدى نجاحه في تقليل الأضرار الصحية والنفسية المرتبطة باستخدام المنصات، دون حرمان الأطفال من الفرص التعليمية والاجتماعية التي تتيحها الأدوات الرقمية.

ويعكس هذا التوجه محاولة للانتقال من تحميل الأطفال وأولياء أمورهم المسؤولية الأساسية عن الاستخدام الآمن للإنترنت، إلى تحميل الشركات التي تصمم المنصات وتديرها جانباً أكبر من مسؤولية الوقاية من الأخطار.

وخلص الباحثون إلى أن حماية الأطفال في بيئة رقمية تتجاوز الحدود الوطنية تتطلب طموحاً تشريعياً وتنسيقاً دولياً والتزاماً مشتركاً برفاه الأطفال والمراهقين، مؤكدين أن نجاح التشريعات الجديدة يتوقف على قدرتها على الجمع بين الحماية الفعالة والحفاظ على فوائد التكنولوجيا الرقمية.

تصنيفات
حول العالمالذكاء الاصطناعيالصحة النفسية

قصص قد تهمك

الإعصار "ترودي" يضعف قبالة سواحل المكسيك مع بدء عمليات إزالة آثاره
حول العالم

الإعصار "ترودي" يضعف قبالة سواحل المكسيك مع بدء عمليات إزالة آثاره

تهديد بوجود قنبلة يجبر طائرة قادمة من إسرائيل على الهبوط اضطرارياً في بلغاريا
حول العالم

تهديد بوجود قنبلة يجبر طائرة قادمة من إسرائيل على الهبوط اضطرارياً في بلغاريا

الجزائر.. تبون يوجّه بوضع سقف لأسعار السلع الأساسية وهوامش الربح
حول العالم

الجزائر.. تبون يوجّه بوضع سقف لأسعار السلع الأساسية وهوامش الربح

كندا.. سقوط 4 عسكريين وإصابة العشرات في حريق بقاعدة في ألبرتا
حول العالم

كندا.. سقوط 4 عسكريين وإصابة العشرات في حريق بقاعدة في ألبرتا

الأكثر قراءة

سياسة

السيسي لمدير CIA: ننظر للولايات المتحدة كشريك استراتيجي وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران

1
السيسي لمدير CIA: ننظر للولايات المتحدة كشريك استراتيجي وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران
تكنولوجيا

تغيير اسم Spark وإضافة Skills.. جوجل تعيد تنظيم أدوات "جيميناي"

2
تغيير اسم Spark وإضافة Skills.. جوجل تعيد تنظيم أدوات "جيميناي"
سياسة

الحوثيون يقصفون "شبوة" بصواريخ باليستية.. والعليمي يوجه بـ"رد حازم"

3
الحوثيون يقصفون "شبوة" بصواريخ باليستية.. والعليمي يوجه بـ"رد حازم"
سياسة

بريطانيا تحذر من المشاركة في مناقصات مخطط E1 الاستيطاني بالضفة

4
بريطانيا تحذر من المشاركة في مناقصات مخطط E1 الاستيطاني بالضفة
صحة

Miro1.. اكتشاف بروتين يمهد لعلاج السكري والرياضة تعجل الشفاء

5
Miro1.. اكتشاف بروتين يمهد لعلاج السكري والرياضة تعجل الشفاء