دعا باحثون وأطباء كنديون إلى إصدار قانون لتنظيم منصات التواصل الاجتماعي وخدمات الذكاء الاصطناعي، بهدف حماية الصحة النفسية والجسدية للأطفال.
أوضح استشاري الصحة النفسية الدكتور وليد هندي أن غضب المراهق يرتبط بتغيرات فيزيولوجية، وعدم اكتمال مراكز التحكم في الدماغ، والضغوط الناجمة عن المقارنة بالأقران. وحذّر من التعامل مع المراهقين بلغة الأوامر، داعياً إلى مصاحبتهم وتوفير بيئة حاضنة لهم، وضبط سلوكهم بالاحترام وما وصفه بـ"الابتزاز العاطفي الإيجابي"، مع التشديد على ضرورة إيلاء اهتمام خاص لغضب المراهقات.
يرتبط الشعور بالذنب أثناء الراحة أحياناً بقناعة مفادها أن قيمة الإنسان تُقاس بمدى إنجازه، إلى جانب تأثير المقارنات الاجتماعية وضغوط التربية. وأشارت الأخصائية النفسية والاجتماعية لانا قصقص إلى أن متابعة العمل عبر الهاتف تحول دون الانفصال عنه، داعية إلى مراعاة الطاقة والمشاعر، وتخصيص أوقات منتظمة للراحة، فضلاً عن ترسيخ مفهوم الحب غير المشروط لدى الأطفال.