الشرق Bloombergالشرق Nowالشرق رياضةراديو الشرق
مواقعنا
الشرق للأخبار
مباشرlivetv
  • سياسة
  • دفاع
  • تكنولوجيا
  • صحة
  • علوم
  • فن
  • ثقافة
  • فيديو
  • فنثقافةفيديوالصفحة الأخيرةحول العالم
الشرق للأخبار
الأقسام
  • سياسة
  • دفاع
  • تكنولوجيا
  • صحة
  • علوم
  • فن
  • ثقافة
  • فيديو
  • حول العالم
  • الصفحة الأخيرة
  • اقتصاد
  • رياضة
من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • عن الشرق
  • الشروط والأحكام
  • منصاتنا
  • فريق الشرق
  • الوظائف
  • برنامج التدريب
  • التواصل الاجتماعي
تابعونا على
  • Icon youtube
  • Icon instagram
  • Icon facebook
  • Icon x
  • Icon linkedin
  • Icon nabd
  • Icon google-news
  • Icon flipboard
مواقعنا
  • الشرق NOW
  • الشرق Bloomberg
  • الشرق رياضة
  • راديو الشرق
تطبيقات الموبايل
  • Google Play
  • App Store

2026 © الشرق. جميع الحقوق محفوظة.

الشرق للأخبار – أخبار اليوم العربية والعالميةSRMG

  1. أخبار
  2. حول العالم

3 سنوات من حرب غزة.. نزوح ودمار وفقدان يطارد الفلسطينيين

دقائق القراءة - 6
شارك
دقائق القراءة - 6
تابعنا على واتساب
تابعنا على جوجل
تابعنا على واتساب
تابعنا على جوجل
نُشر:7 أكتوبر 2026 16:45
نُشر:7 أكتوبر 2026 16:45

3 سنوات من حرب غزة.. نزوح ودمار وفقدان يطارد الفلسطينيين

التالي:الإعصار "ترودي" يضعف قبالة سواحل المكسيك مع بدء عمليات إزالة آثاره
3 سنوات من حرب غزة.. نزوح ودمار وفقدان يطارد الفلسطينيين
الشرقالشرق

بعد 3 سنوات من الحرب، يعيش مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة داخل خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، فيما تلاحقهم آثار القصف والجوع والمرض وفقدان المنازل والأحباء.

في مخيم المواصي بخان يونس، تختزل لمياء يونس مأساة عائلات كثيرة، حيث فقدت إصبعين من قدميها أثناء محاولة إشعال النار للطهي في ظل شح الوقود، كما توفى والدها وشقيقتها جرّاء المرض وسوء التغذية، بينما يعيش أشقاؤها وأطفالهم في خيمة لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء.

تستحضر لمياء ذكريات سنوات الحرب التي قضت على كل أشكال الحياة في قطاع غزة؛ وتركت نحو مليونين من أهله يلهثون لتأمين لقمة العيش وقبلها الأمان لعائلات أنهكها الفراق قبل الجوع والعطش.

حصار ودمار وفقد

بدأ كل شيء في مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، حين اندلعت الحرب الإسرائيلية على القطاع التي خلّفت دماراً واسعاً وخسائر بشرية هائلة.

فلسطينية نازحة، تُعد الشاي على نار خارج خيمتها في مخيم مؤقت أقيم داخل حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، 4 أكتوبر 2026
فلسطينية نازحة، تُعد الشاي على نار خارج خيمتها في مخيم مؤقت أقيم داخل حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، 4 أكتوبر 2026 - Reuters

وبينما تنعى كل أسرة تقريباً ضحية أو ترعى مصاباً، اضطرت معظم الأسر أيضاً إلى النزوح مرات عدة هرباً من القتال وأوامر الإخلاء الإسرائيلية، ليتحول معظم سكان القطاع إلى مواطنين بلا مأوى.

غزة الساحلية أصبحت عملياً واحدة من أكثر مناطق العالم اكتظاظاً بالخيام، حيث تغطي الملاجئ المتهالكة المصنوعة من القماش والنايلون الشواطئ والأراضي الزراعية السابقة، في مشهد يعكس حجم النزوح الذي خلفته الحرب.

مبانٍ مدمرة في مدينة غزة على امتداد الساحل. 7 أكتوبر 2026.
مبانٍ مدمرة في مدينة غزة على امتداد الساحل. 7 أكتوبر 2026. - Reuters

ومع بلوغ شح الغذاء والمياه مستويات المجاعة، تفترش لمياء وأشقاؤها أرض خيمة، وتكافح دموعها وهي تتحدث إلى "الشرق" عن حياة اختُزلت في مساحة ضيقة داخل خيمة متهالكة.

تقول لمياء: "من سيئ إلى أسوأ.. نعيش على النار. عندما تصلنا أسطوانة الغاز، سعة 8 كيلوجرامات، نضطر إلى استخدامها بحساب حتى موعد وصول حصتنا في المرة المقبلة، لكنها لا تكفينا. فنضطر إلى إشعال النار والطهي عليها، وهذه النار معروفة للجميع، وهي سيئة جداً".

طفلة فلسطينية نازحة تكافح لتلبية احتياجاتها الأساسية في ظل نقص مياه الشرب النظيفة بقطاع غزة. 7 أكتوبر 2026.
طفلة فلسطينية نازحة تكافح لتلبية احتياجاتها الأساسية في ظل نقص مياه الشرب النظيفة بقطاع غزة. 7 أكتوبر 2026. - Reuters

تنجح لمياء لبضع دقائق في حبس دموعها، لكنها سرعان ما تنهمر وهي تستعيد تفاصيل مأساة فقد إصبعي قدميها، قبل أن تستحضر فقدان والدها وشقيقتها وسط ظروف الجوع والمجاعة التي رافقت الحرب.

تقول لمياء: "أسوأ شيء النزوح من دارنا.. ثاني شيء.. عيشنا زي ما انتو شايفين في الخيام. الفئران أكلتنا.. يعني كل يوم من سيئ لأسوأ.. أنا من النار اللي بنشتغلها (نستخدمها) فقدت أصابع رجلي.. اثنين هنا.. أصابع رجلي.. واحد هنا وواحد هنا فقدتهم. وفقدت أعز الناس إلي".

أضافت: "أبويا توفي في الحرب وأختي توفيت في الحرب.. من قلة الأكل في المجاعة.. وأختي كانت مريضة كمان.. مريضة سكر وتعبت وماتت.. هاي الحرب".

ندوب جسدية ونفسية

فقدت نجوى أبو عيطة ابنتها البالغة من العمر 7 سنوات، عندما قصفت القوات الإسرائيلية منزلها في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة في سبتمبر 2024، فيما أصيب أطفالها الثلاثة الآخرون في الهجوم.

وفقدت أبو عيطة إحدى عينيها، ولا يزال وجهها مشوهاً ومغطى بآثار وندوب الإصابة، كما تعاني صعوبة في التنفس.

كانت تعمل مصففة للشعر قبل الحرب، لكنها اليوم بلا عمل وتعيش في خيمة بجوار أنقاض منزلها. إلا أن ما يؤلمها أكثر، بحسب قولها، أن أطفالها يخافون من ملامح وجهها ويتجنبون النظر إليها.

وتقول لـ"أسوشيتد برس": "يقول لي ابني البالغ من العمر 4 سنوات: أمي، سأعطيك إحدى عينيّ. وفي داخلي أبكي".

إلى جانب محمد وابنته رهف، البالغة من العمر 8 سنوات، تعيش في الخيمة شقيقته المصابة بالصرع، التي تجلس على مقعد بلاستيكي قديم. أما محمد، فيعاني من مرض السكري ولا يستطيع العمل، ما يجعل الأسرة تعتمد إلى حد كبير على المساعدات.

يقول محمد لـ"الشرق": "للأسف، نحن لا نعيش، وإنما نكافح من أجل البقاء. نعاني من تبعات الحرب، فقدت عيني اليمنى بسبب الدخان، وبسبب الحصار الذي نعيشه والحرب".

لا يبدي محمد وأسرته اهتماماً كبيراً بالمفاوضات والاتفاقات الرامية إلى إنهاء الحرب، إذ لا يرون أن القتال توقف فعلياً، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي الذي يستهدف بين حين وآخر مناطق في القطاع، بدعوى ملاحقة قيادات في حركة "حماس".

وأظهرت بيانات فلسطينية، استناداً إلى تقييم أممي لصور الأقمار الاصطناعية، أن نحو 82% من مباني قطاع غزة تعرضت لأضرار. كما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى تضرر نحو 200 ألف مبنى، بينها أكثر من 134 ألفاً دُمرت بالكامل.

ولا يزال الوضع في القطاع يثير تحذيرات إقليمية ودولية من احتمال تجدد التصعيد، في ظل جمود المشهد وغياب حل يضع حداً لمعاناة السكان.

ويصف أشرف النجار، الذي يعمل حلاقاً في مخيم المواصي، هذا الواقع بأنه "لا يمكن وصفه".

ويقول أشرف لـ"الشرق" من داخل خيمته، بينما يجلس أمامه أحد زبائنه المسنين: "لا أعرف ماذا أقول.. لقد رأينا كل ما يمكن أن نراه، ولم يعد هناك شيء أسوأ مما عشناه نريد أن نراه".

ويضيف: "بصراحة، نحن خائفون من المستقبل، فقد عشنا ثلاث سنوات في الحرب وندخل الآن عامنا الرابع. وأطفالنا يعيشون التجربة نفسها التي عشناها. لا توجد مدارس ولا مستقبل لأطفالنا. نحن خائفون حقاً من المستقبل".

تلخص كلمات أشرف واقعاً مؤلماً تعيشه عائلات فلسطينية كثيرة في القطاع، بعدما تحولت المدارس إلى ملاجئ للنازحين، فيما انتقل الطلاب إلى نقاط تعليمية داخل خيام محدودة الإمكانات والانتشار.

لكن أشرف لا ينظر إلى حياته السابقة باعتبارها مجرد ذكرى، بل يتطلع إلى العودة إلى المناطق التي أمضى فيها الجزء الأكبر من حياته، وهو يبلغ الآن 33 عاماً.

ويقول: "أكثر ما يؤلمنا أننا نريد العودة إلى بلادنا، والعودة إلى المنطقة الخضراء كما كانت. الآن أصبحت منطقة صفراء، ولا نستطيع دخولها على الإطلاق. قوات الاحتلال متوغلة فيها حالياً، ونحن غير قادرين على الوصول إليها".

ويتابع الحلاق الشاب: "نريد أن نصل إلى خان يونس. أريد أن أدخل منطقة خزاعة، وبني سهيلا، ودوارها، لكننا لا نستطيع الوصول الآن".

تصنيفات
حول العالم

قصص قد تهمك

الإعصار "ترودي" يضعف قبالة سواحل المكسيك مع بدء عمليات إزالة آثاره
حول العالم

الإعصار "ترودي" يضعف قبالة سواحل المكسيك مع بدء عمليات إزالة آثاره

تهديد بوجود قنبلة يجبر طائرة قادمة من إسرائيل على الهبوط اضطرارياً في بلغاريا
حول العالم

تهديد بوجود قنبلة يجبر طائرة قادمة من إسرائيل على الهبوط اضطرارياً في بلغاريا

الجزائر.. تبون يوجّه بوضع سقف لأسعار السلع الأساسية وهوامش الربح
حول العالم

الجزائر.. تبون يوجّه بوضع سقف لأسعار السلع الأساسية وهوامش الربح

كندا.. سقوط 4 عسكريين وإصابة العشرات في حريق بقاعدة في ألبرتا
حول العالم

كندا.. سقوط 4 عسكريين وإصابة العشرات في حريق بقاعدة في ألبرتا

الأكثر قراءة

سياسة

السيسي لمدير CIA: ننظر للولايات المتحدة كشريك استراتيجي وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران

1
السيسي لمدير CIA: ننظر للولايات المتحدة كشريك استراتيجي وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران
تكنولوجيا

تغيير اسم Spark وإضافة Skills.. جوجل تعيد تنظيم أدوات "جيميناي"

2
تغيير اسم Spark وإضافة Skills.. جوجل تعيد تنظيم أدوات "جيميناي"
سياسة

الحوثيون يقصفون "شبوة" بصواريخ باليستية.. والعليمي يوجه بـ"رد حازم"

3
الحوثيون يقصفون "شبوة" بصواريخ باليستية.. والعليمي يوجه بـ"رد حازم"
سياسة

بريطانيا تحذر من المشاركة في مناقصات مخطط E1 الاستيطاني بالضفة

4
بريطانيا تحذر من المشاركة في مناقصات مخطط E1 الاستيطاني بالضفة
صحة

Miro1.. اكتشاف بروتين يمهد لعلاج السكري والرياضة تعجل الشفاء

5
Miro1.. اكتشاف بروتين يمهد لعلاج السكري والرياضة تعجل الشفاء