الشرق Bloombergالشرق Nowالشرق رياضةراديو الشرق
مواقعنا
الشرق للأخبار
مباشرlivetv
  • سياسة
  • دفاع
  • تكنولوجيا
  • صحة
  • علوم
  • فن
  • ثقافة
  • فيديو
  • فنثقافةفيديوالصفحة الأخيرةحول العالم
الشرق للأخبار
الأقسام
  • سياسة
  • دفاع
  • تكنولوجيا
  • صحة
  • علوم
  • فن
  • ثقافة
  • فيديو
  • حول العالم
  • الصفحة الأخيرة
  • اقتصاد
  • رياضة
من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • عن الشرق
  • الشروط والأحكام
  • منصاتنا
  • فريق الشرق
  • الوظائف
  • برنامج التدريب
  • التواصل الاجتماعي
تابعونا على
  • Icon youtube
  • Icon instagram
  • Icon facebook
  • Icon x
  • Icon linkedin
  • Icon nabd
  • Icon google-news
  • Icon flipboard
مواقعنا
  • الشرق NOW
  • الشرق Bloomberg
  • الشرق رياضة
  • راديو الشرق
تطبيقات الموبايل
  • Google Play
  • App Store

2026 © الشرق. جميع الحقوق محفوظة.

الشرق للأخبار – أخبار اليوم العربية والعالميةSRMG

  1. أخبار
  2. علوم

وداعا للوشم الدائم.. علماء يطورون حبراً يختفي ويظهر بالضوء عند الطلب

دقائق القراءة - 5
شارك
دقائق القراءة - 5
تابعنا على واتساب
تابعنا على جوجل
تابعنا على واتساب
تابعنا على جوجل
نُشر:11 أكتوبر 2026 09:57
نُشر:11 أكتوبر 2026 09:57

وداعا للوشم الدائم.. علماء يطورون حبراً يختفي ويظهر بالضوء عند الطلب

التالي:تقنية جديدة تزيل أكثر من 90% من المواد الملوثة في المياه
وداعا للوشم الدائم.. علماء يطورون حبراً يختفي ويظهر بالضوء عند الطلب
القاهرة -
محمد منصور

طور باحثون أميركيون نوعاً جديداً من أحبار الوشم الحساسة للضوء يمكن أن يظل شبه غير مرئي على الجلد في الظروف العادية، ثم يتحول إلى ألوان زاهية عند تعريضه للأشعة فوق البنفسجية، في ابتكار يمهد الطريق لوشوم قابلة للإخفاء وإعادة التصميم دون حاجة إلى إزالتها بالليزر.

وتعتمد التقنية الجديدة، التي تحمل اسم "فوتوتات" على أصباغ كيميائية تستجيب لأطوال موجية محددة من الضوء، ما يسمح بالتحكم في ظهور الوشم واختفائه، وربما تغيير الرسوم الموجودة على الجلد مراراً، بدلاً من بقائها ثابتة طوال العمر كما يحدث في الوشم التقليدي.

وطور فريق بحثي بقيادة الكيميائي كارسون برونز، من جامعة كولورادو بولدر في الولايات المتحدة، 3 أصباغ حساسة للضوء، جرى تغليفها داخل جسيمات دقيقة من مادة بولي ميثيل ميثاكريلات، وهي مادة بلاستيكية شفافة تعرف تجارياً باسم "بليكسي جلاس" وتستخدم في تطبيقات صناعية وطبية متعددة.

وأوضح الباحثون أن هذه الأصباغ تكون شبه عديمة اللون تحت الإضاءة المرئية المعتادة، لكنها تتحول سريعاً إلى ألوان زاهية عند تعريضها للأشعة فوق البنفسجية بطول موجي يبلغ 365 نانومتراً، وتنتج 3 ألوان أساسية هي الأزرق والأرجواني والأصفر.

ويمكن دمج الألوان الثلاثة بنسب مختلفة لإنتاج درجات لونية ورسوم متعددة، بما يتيح تصميم وشوم ملونة يمكن إظهارها عند الحاجة، وعندما يتوقف التعرض للأشعة فوق البنفسجية، تبدأ الألوان في التلاشي تدريجياً على مدار ساعات، بينما يؤدي التعرض لضوء مرئي ساطع إلى تسريع عودتها إلى حالتها شبه الشفافة.

اقرأ أيضاًarticle image
اقرأ أيضاً

مخاطر واحتياطات وقائية عند رسم الوشم

أصبح الوشم أكثر شيوعاً من أي وقت مضى، إذ أنه علامة دائمة أو رسم يُطبع على الجلد باستخدام حبر الوشم.

تعتمد هذه الظاهرة على خاصية تعرف باسم "التلون الضوئي" وهي قدرة بعض الجزيئات على تغيير بنيتها الكيميائية بصورة عكسية عند امتصاص الضوء، ما يؤدي إلى تغير طريقة امتصاصها للأطوال الموجية المرئية وانعكاس ذلك على لونها.

ولا تقتصر التقنية على إظهار الوشم وإخفائه، إذ يستطيع الباحثون استخدام قوالب وأشعة فوق بنفسجية موجهة وأنماط ضوئية مسقطة لتكوين رسوم مختلفة داخل المنطقة نفسها، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير وشوم قابلة لإعادة البرمجة بصرياً.

وقال برونز إن التقنية تعمل بطريقة تشبه المفتاح الكهربائي، إذ يمكن تشغيل الوشم باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، ثم إخفاؤه مجدداً عندما لا يرغب الشخص في ظهوره.

واختبر الباحثون هذه الفكرة على نماذج مصنوعة من السيليكون وعينات جلد مستأصلة من خنازير، وتمكنوا من إنتاج رسوم متعددة الألوان، فضلاً عن وشوم بدت شبه غير مرئية تحت الضوء العادي قبل أن تظهر بوضوح عند تنشيطها بالأشعة فوق البنفسجية.

ويرى الباحثون أن التطبيقات المحتملة لهذه الأحبار قد تتجاوز الاستخدامات في التجميل لتشمل مجالات طبية، لا سيما علاج الأورام إشعاعياً، والذي يحتاج فيه الأطباء أحياناً إلى وضع علامات وشم صغيرة ودائمة على جلد المرضى لتحديد مواضع توجيه الحزم الإشعاعية بدقة خلال جلسات العلاج المتكررة.

وعلى الرغم من أهمية هذه العلامات في ضمان دقة العلاج، إلا أن بقاءها على الجلد بعد انتهاء الجلسات قد يمثل عبئاً نفسياً لبعض المرضى، لأنها تظل تذكرهم دائماً بتجربة الإصابة بمرض السرطان وعلاجه.

اقرأ أيضاًarticle image
اقرأ أيضاً

الاقتراب من ابتكار علاجات جديدة للسرطان باستخدام الضوء

يقترب علماء من ابتكار جيل جديد من العلاجات المبتكرة لمرض السرطان التي يتم تنشيط عملها بالضوء.

وأضاف برونز أن استخدام الأحبار الجديدة قد يسمح بجعل العلامات الطبية غير مرئية معظم الوقت، ثم إظهارها داخل العيادة عند الحاجة، بحيث يحتفظ الأطباء بوظيفتها العلاجية دون اضطرار المريض إلى رؤيتها باستمرار.

وأشار الباحثون إلى إمكانية استخدام التقنية في تحديد مواقع أخذ الخزعات الطبية، إذ يمكن إعادة إظهار العلامات الضوئية عند الحاجة لمتابعة المنطقة نفسها أو إجراء تدخلات لاحقة.

وفي تجربة أولية على متطوع بشري واحد، وجد الباحثون أن الأصباغ الثلاثة احتفظت بقدرتها على الاستجابة للضوء وإعادة تشكيل العلامات خلال فترة تراوحت بين 1.4 و2.2 سنة بعد حقنها في الجلد، ما يشير إلى إمكانية استمرار الوظيفة الضوئية لهذه الأحبار لفترات طويلة داخل الأنسجة الحية.

وشم يظهر ويختفي.. غير جاهز للاستخدام

غير أن الباحثين شددوا على أن النتائج لا تعني جاهزية التقنية للاستخدام التجاري أو الطبي الواسع، إذ اقتصرت التجربة البشرية على شخص واحد، بينما أجريت التجارب التي تضمنت رسوم معقدة ومتعددة الألوان على السيليكون وجلد الخنازير، وليس على جلد أشخاص أحياء.

وكشفت الاختبارات عن تأثير لون الجلد في وضوح الوشم، إذ انخفضت قابلية رؤية الأصباغ مع زيادة التصبغ الجلدي، وإن ظلت الرسوم قابلة للملاحظة حتى في النموذج الذي يحاكي أغمق درجات البشرة التي شملتها التجارب.

اقرأ أيضاًarticle image
اقرأ أيضاً

كوريون جنوبيون يبتكرون جلداً صناعياً يغير لونه مع الطبيعة

ابتكر باحثون من كوريا الجنوبية جلداً صناعياً مستوحى من عالم الطبيعة، إذ إنه قادر على تغيير لونه بما يتوافق مع ألوان البيئة المحيطة تماماً مثل الحرباء.

ولا تزال التركيبات الكيميائية المحددة لأحبار "فوتوتات" بحاجة إلى اختبارات مستقلة لتقييم سميتها المحتملة، ومدى نقائها وتعقيمها، وتأثير بقائها لسنوات داخل الجلد.

وتمثل أشعة الشمس عقبة عملية أمام التحكم الكامل في ظهور الوشم، لأن ضوء الشمس يحتوي على أشعة فوق بنفسجية يمكنها تنشيط الأصباغ جزئياً أثناء الوجود في الأماكن المفتوحة، ما يجعل الحفاظ على اختفاء الرسوم تماماً أمراً قد يتطلب حماية الجلد من هذه الأشعة باستخدام وسائل مثل الواقي الشمسي.

ويشير الباحثون إلى أن التقنية لا تجعل الحبر نفسه يختفي من الجلد، وإنما تغير حالته البصرية بين اللون وشبه الشفافية، وبالتالي فإن الوشم يظل موجوداً داخل الأنسجة حتى عندما لا يمكن رؤيته بسهولة.

وتفتح النتائج مجالاً جديداً لتطوير مواد قابلة للتحكم الضوئي داخل الجلد، لكنها لا تزال تمثل إثباتاً أولياً لإمكانات التقنية أكثر من كونها منتجاً جاهزاً للاستخدام.

وإذا أثبتت الدراسات اللاحقة سلامة هذه الأحبار وفاعليتها لدى أعداد أكبر من البشر، فقد يصبح الوشم مستقبلاً وسيلة لعرض رسوم قابلة للتغيير والإخفاء، بدلاً من أن يكون علامة دائمة لا يمكن التخلص منها إلا بإجراءات طبية.

تصنيفات
علومدراسات وأبحاث علمية

قصص قد تهمك

تقنية جديدة تزيل أكثر من 90% من المواد الملوثة في المياه
علوم

تقنية جديدة تزيل أكثر من 90% من المواد الملوثة في المياه

اكتشاف يفتح آفاقاً للحفاظ على الذاكرة.. جزيء يحمي الدماغ من الشيخوخة
علوم

اكتشاف يفتح آفاقاً للحفاظ على الذاكرة.. جزيء يحمي الدماغ من الشيخوخة

الإفراط في وصف التستوستيرون للرجال.. تحذير من مضاعفات طويلة الأمد
علوم

الإفراط في وصف التستوستيرون للرجال.. تحذير من مضاعفات طويلة الأمد

القدرة على تمييز الأصوات بدقة تساعد على تعلم اللغات الأجنبية بسرعة
علوم

القدرة على تمييز الأصوات بدقة تساعد على تعلم اللغات الأجنبية بسرعة

الأكثر قراءة

سياسة

السيسي لمدير CIA: ننظر للولايات المتحدة كشريك استراتيجي وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران

1
السيسي لمدير CIA: ننظر للولايات المتحدة كشريك استراتيجي وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران
تكنولوجيا

تغيير اسم Spark وإضافة Skills.. جوجل تعيد تنظيم أدوات "جيميناي"

2
تغيير اسم Spark وإضافة Skills.. جوجل تعيد تنظيم أدوات "جيميناي"
سياسة

الحوثيون يقصفون "شبوة" بصواريخ باليستية.. والعليمي يوجه بـ"رد حازم"

3
الحوثيون يقصفون "شبوة" بصواريخ باليستية.. والعليمي يوجه بـ"رد حازم"
سياسة

بريطانيا تحذر من المشاركة في مناقصات مخطط E1 الاستيطاني بالضفة

4
بريطانيا تحذر من المشاركة في مناقصات مخطط E1 الاستيطاني بالضفة
صحة

Miro1.. اكتشاف بروتين يمهد لعلاج السكري والرياضة تعجل الشفاء

5
Miro1.. اكتشاف بروتين يمهد لعلاج السكري والرياضة تعجل الشفاء