تتحول الحرب مع إيران إلى محور رئيسي في الإعلانات الانتخابية التي يبثها الديمقراطيون وجماعات الضغط المتحالفة معهم ضد الجمهوريين، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية
تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخفيف القيود المفروضة على ناقلات النفط المرتبطة بروسيا وإيران، في محاولة لخفض تكاليف الشحن العالمية وضبط أسعار الطاقة.
ألغى مصرف لبنان هذا الأسبوع الترخيص المحلي لبنك صادرات، أحد أكبر البنوك الإيرانية، في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة ضغوطها على الدول لقطع العلاقات التجارية مع طهران.
قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي إن الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي نفذتها السعودية خلال السنوات الماضية منحتها هوامش أمان في مواجهة تداعيات الحرب.
أفاد تقرير صادر عن منصة "فورتيكسا" (Vortexa) المتخصصة في معلومات الطاقة بأن الحصار الأميركي أوقف صادرات النفط الخام الإيراني في أكتوبر الجاري، بعدما انخفضت بشدة خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر.
قالت 4 مصادر تجارية، الجمعة، إن الصين تستعد لاستئناف صادرات الوقود المكرر خلال أكتوبر، بعد توقف قصير تزامن مع عطلة "الأسبوع الذهبي".
يواجه وزراء الطاقة في دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان)، الذين يجتمعون في مانيلا هذا الأسبوع، احتمال أمد طويل للحرب في الشرق الأوسط، بعدما كشفت الأزمة عن نقاط ضعف ناجمة عن اعتماد دول المنطقة على واردات الطاقة.
حذرت وزارة الخزانة الأميركية، الاثنين، المؤسسات المالية الأجنبية التي تواصل التعامل مع إيران أو قطاعها المالي من أنها قد تواجه عقوبات أميركية "في أي وقت ودون إشعار مسبق"، في أحدث تحرك من واشنطن لتشديد الضغوط على القنوات المالية لطهران.
أعلنت شركة ناقلات النفط العراقية، السبت، تنفيذ عملية نقل مليوني برميل من النفط الخام العراقي بواسطة ناقلة عملاقة من نوع (VLCC) إلى خارج مضيق هرمز.
تقترب تدفقات النفط عبر مضيق هرمز من مستويات ما قبل الحرب، رغم استمرار الهجمات الإيرانية واعتماد الناقلات على حماية أميركية وإجراءات أمنية مشددة.
تستعيد صادرات النفط من الشرق الأوسط جزءاً كبيراً من مستوياتها السابقة للحرب، لكن هذا التعافي لا يعني عودة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها. فخطوط الأنابيب والموانئ البديلة تساعد المنتجين على مواصلة التصدير، بينما تظل حركة السفن متقلبة، ما يختبر قدرة هذه المسارات على الحد من تداعيات الاضطراب في أحد أهم ممرات الطاقة عالمياً.
تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز يقترب من مستويات ما قبل الحرب، لكن الأضرار التي لحقت بمنشآت التكرير واستمرار الهجمات يبقيان أسعار الوقود مرتفعة.
البيت الأبيض يبحث حظر صادرات الديزل أو إجراءات أخرى لخفض الأسعار، وسط ضغوط من الجمهوريين وشركات النفط وأزمة وقود تفاقمت بفعل الحرب مع إيران.
أعلنت الحكومة الأميركية، الثلاثاء، عزمها إقراض شركات الطاقة ما يصل إلى 40 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط.