تواجه المؤسسة الأمنية الألمانية واحدة من أكثر القضايا إحراجاً في تاريخها الحديث، بعد توقيف أوجست هانينج، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية (BND)، للاشتباه في حصوله على آلاف الوثائق السرية من الجهاز الذي قاده سابقاً لأكثر من عقد.