

لم تكن الحرب بداية المأساة اليمنية، بل كانت أحد فصولها، حيث احتدت الانقسامات في البلاد، لتتسلل من السياسة والهوية إلى داخل البيت الواحد. ولعل حكاية علي البخيتي تختصر جانباً من القصة، فهو الذي انتقل من موقع القريب من الحوثيين إلى موقع المعارض لهم، ليجد نفسه في مواجهة مشروع سياسي كان يوماً جزءاً منه. لكن التحول لم يكن سياسياً فحسب، إذ تكشف روايته عن عائلة اتخذ أبناؤها مسارات متباينة، حتى غدا الخلاف على مستقبل اليمن حاضراً في العلاقات بينهم.